في وقتٍ يعيش فيه سوق العمل تحولاتٍ جذريّة، يطل رقمٌ صادم ليشعل النقاش الاقتصادي في الشارع العُماني، أكثر من مليون و700 ألف وافد يعملون في السلطنة، أمام هذا الرقم الفارق، يبرز السؤال الأكثر إلحاحًا وتشويقًا لكل بيت عُماني ومتابع للشأن الاقتصادي العربي، هل يمكن إحلال الكوادر الوطنية فعليًا، أم أن المعادلة تحتاج لقرارات أكثر جرأة؟.
في حلقةٍ حافلة بالإثارة والشفافية من البرنامج، تفتح الإعلامية خلود العلوية ملف “التعمين والتشغيل” الحارق، حيث يُطل علينا المحلل الاقتصادي وعضو مجلس الشورى السابق الأستاذ توفيق اللواتي ليُفكّك شفرات الأرقام ويضع النقاط على الحروف في قراءة جادة تعيد رسم مسار المستقبل.
تأخذكم هذه الحلقة في رحلة تفكيكية حصرية تناقش أعمق محاور القضية:
- صدمة الأرقام والخلل الهيكلي من قراءة في واقع المليون و700 ألف وافد والفرق بين التعمين الكمي المحدود والتمكين الكيفي الحقيقي.
- إعادة تشكيل بيئة القطاع الخاص، كيف نتحول من إجبار الشركات إلى خلق بيئة جاذبة ومستدامة تحتضن الشباب العُماني؟
- سد الفجوة بين التعليم والسوق، ورؤى عملية لربط مخرجات المؤسسات التعليمية بمهارات المستقبل واحتياجات الاقتصاد الجديد.
- حلول استباقية وريادة الأعمال، كيف تُساهم المؤسسات الصغيرة والاستثمارات الأجنبية في خلق فرص عمل نوعية ذات قيمة مضافة؟
شاهدوا الحوار الكامل عبر موقعنا لتكتشفوا المقترحات الجريئة والرؤية المستقبلية لملف التشغيل في سلطنة عُمان:









