تتمتع محافظة مسندم بمقومات طبيعية وسياحية استثنائية جعلتها واحدة من الوجهات السياحية المميزة في سلطنة عُمان، بما تتميز به من تنوع فريد يجمع بين الجبال الشاهقة والخيران البحرية والشواطئ والجزر والأودية، في مشهد طبيعي يجمع بين جمال البحر وروعة الجبل وثراء الحياة البحرية.
وتشكل هذه المقومات قاعدة مهمة لنمو القطاع السياحي في المحافظة، من خلال تنويع المنتجات والتجارب السياحية، واستقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، إلى جانب توفير فرص استثمارية واعدة في مجالات الإيواء والأنشطة البحرية والسياحة البيئية، بما يعزز إسهام السياحة في التنمية الاقتصادية المستدامة.

وقال حمد بن إبراهيم الشحي مدير بلدية خصب، إن:
محافظة مسندم بما تزخر به من مقومات طبيعية وجغرافية وتراثية فريدة، تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها لترسيخ مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية واعدة على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن هذه المقومات تشكل قاعدة راسخة لبناء قطاع سياحي مستدام يسهم في دعم جهود التنويع الاقتصادي وتعزيز التنمية المحلية.
وأوضح أن:
تعظيم الاستفادة من هذه المقومات يتطلب توفير بنية أساسية متطورة ومنظومة خدمات متكاملة تواكب النمو السياحي الذي تشهده المحافظة، مؤكدًا أن البلدية تواصل تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والخدمية الهادفة إلى رفع كفاءة البنية الأساسية وتحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية الولايات للسكان والزوار والمستثمرين.

وأضاف أن:
البلدية تعمل على تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية التي تشمل تطوير الواجهات البحرية والمنتزهات العامة، ورصف الطرق وتحسين شبكة التنقل، وتنفيذ مشروعات الإنارة الحديثة والتجميل الحضري، إلى جانب تطوير المرافق والخدمات العامة، بما يسهم في توفير بيئة حضرية متكاملة تدعم الحركة السياحية وترتقي بجودة الحياة في مختلف ولايات المحافظة.
وأشار إلى أن:
مشروعات الواجهات البحرية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في تعزيز الجاذبية السياحية للمحافظة، لما توفره من مرافق ومساحات عامة تستثمر المواقع الساحلية المتميزة وتبرز الطابع الجمالي للولايات، فضلًا عن دورها في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية واستقطاب الزوار على مدار العام.

وبيّن أن:
مشروعات رصف الطرق وتطوير شبكات الإنارة تعد من العناصر المهمة الداعمة للقطاع السياحي، إذ تسهم في تسهيل الوصول إلى المواقع السياحية والخدمية، وتعزيز انسيابية الحركة، ورفع مستويات السلامة، وتحسين تجربة الزائر، بما ينعكس إيجابًا على جاذبية المحافظة وقدرتها على استقطاب المزيد من السياح والاستثمارات.
وأكد أن:
البلدية تنظر إلى مشروعات البنية الأساسية باعتبارها استثمارًا تنمويًا طويل الأمد يدعم نمو القطاع السياحي ويرفع من تنافسية المحافظة، من خلال تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وتحفيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة، إلى جانب دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإيجاد فرص إضافية للتشغيل وريادة الأعمال.

وأوضح أن:
مكتب محافظ مسندم يولي تنمية القطاع السياحي أهمية خاصة ضمن أولويات العمل التنموي بالمحافظة، من خلال تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومتابعة المبادرات والمشروعات ذات الصلة، بما يضمن توجيه الجهود والاستثمارات نحو مشروعات ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام، تتوافق مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040”.
وأضاف حمد بن إبراهيم الشحي أن:
البلدية تواصل تنفيذ خططها التطويرية وفق رؤية متكاملة تراعي احتياجات التنمية ومتطلبات النمو السياحي، مع الحفاظ على المقومات الطبيعية والهوية الثقافية للمحافظة، بما يعزز مكانة مسندم كوجهة سياحية واستثمارية رائدة.
كما أشار إلى أن:
المحافظة تعمل بالتعاون مع مختلف الشركاء على استثمار مقوماتها الطبيعية والسياحية من خلال تنفيذ برامج وفعاليات متنوعة ضمن “موسم الشتاء مسندم”، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وإبراز ما تتمتع به المحافظة من مزايا تنافسية ومقومات فريدة تدعم مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية.

وأوضح نوفل بن محمد الكمزاري مدير مساعد إدارة التراث والسياحة بمحافظة مسندم، أن:
المحافظة تتمتع بمقومات طبيعية وسياحية استثنائية جعلتها وجهة فريدة للزوار، مشيرًا إلى أن اجتماع الشواطئ الهادئة والمياه الصافية والخيران البحرية التي تتوغل بين الجبال، إلى جانب الجزر الغنية بالحياة البحرية، يمنح محافظة مسندم طابعًا سياحيًا مميزًا.
وأكد أن:
الجبال الشاهقة تعد من أبرز المقومات الطبيعية في المحافظة، لما توفره من إطلالات رائعة على البحر والقرى الساحلية، فيما تضيف الأودية المنتشرة في مختلف مناطقها بُعدًا طبيعيًا وجماليًا يعكس تنوع تضاريسها، مؤكدًا أن هذا التنوع بين البحر والجبل والجزر والأودية يتيح للزائر الجمع بين الاسترخاء والمغامرة واستكشاف الطبيعة في تجربة سياحية متكاملة.

ونوّه إلى أن:
التنوع الطبيعي الذي تتميز به مسندم يوفر فرصًا واسعة لتطوير منتجات سياحية متنوعة تستفيد من الشواطئ والخيران والجزر والمناطق الجبلية، مبينًا أن الاستثمار في هذه المقومات يمكن أن يشمل إنشاء الفنادق والمنتجعات ذات الإطلالات الساحلية، إلى جانب تطوير الرحلات البحرية واستكشاف الخيران والجزر والحياة البحرية.
وأضاف أن:
المناطق الجبلية توفر بدورها فرصًا لإقامة مسارات للمشي الجبلي ومواقع للتخييم والأنشطة والمغامرات، بما يستقطب فئات مختلفة من الزوار، لافتًا إلى أن التكامل بين المقومات الطبيعية والمشروعات والخدمات السياحية الحديثة من شأنه زيادة أعداد الزوار ورفع العوائد الاقتصادية وتعزيز مكانة مسندم كوجهة سياحية متميزة.

وكشف مدير مساعد إدارة التراث والسياحة بمحافظة مسندم أن:
محافظة مسندم تزخر بالعديد من المواقع السياحية التي تستقطب الزوار، من بينها خور شم وجزيرة التلغراف وجبل حارم والجزر البحرية، إلى جانب عدد من الشواطئ مثل بصة وحل والخالدية، فضلًا عن الحصون التاريخية، ومنها حصون خصب وبخا ودبا والكمازرة.
وذكر أن:
المحافظة تضم كذلك مواقع وقرى ذات طبيعة خاصة، من بينها خور النجد وقرية كمزار وقرية ليما والقرى الجبلية، التي توفر للزائر تجارب متنوعة تجمع بين الطبيعة والتراث والتعرف على أنماط الحياة المحلية.
ووصف الكمزاري الطبيعة الجغرافية لمحافظة مسندم بأنها:
عامل جذب رئيس للسياح الباحثين عن التجارب الطبيعية والمغامرات، لما تتميز به من تنوع فريد يجمع بين الجبال الشاهقة والخيران البحرية والشواطئ في نطاق جغرافي واحد.
وأوضح أن:
هذا التنوع يتيح للزائر الاستمتاع بمجموعة واسعة من الأنشطة، من بينها الرحلات البحرية واستكشاف الخيران والجزر ومشاهدة الحياة البحرية، إلى جانب ممارسة رياضة المشي الجبلي والتخييم والاستمتاع بالإطلالات الطبيعية.
وأردف أن:
الطبيعة البكر والهدوء الذي تتميز به المحافظة يوفران تجربة مختلفة لمحبي الاسترخاء والابتعاد عن صخب المدن، فيما يجد عشاق المغامرة بيئة مناسبة لاكتشاف المسارات الجبلية والقرى التقليدية والمناظر الطبيعية التي تتميز بها مسندم.
وقال إن:
تطوير البنية الأساسية والخدمات السياحية يمثل أحد العناصر المهمة لتعزيز تجربة الزائر، مشيرًا إلى الجهود المتواصلة لتطوير شبكة الطرق والشوارع التي تسهّل الوصول إلى المواقع السياحية والمعالم الطبيعية، إلى جانب توفير الخدمات والمرافق العامة التي تخدم السكان والزوار.
وأوضح أن:
المحافظة شهدت توسعًا في إنشاء الفنادق والمنتجعات السياحية وتوفير خيارات إقامة متنوعة، إلى جانب تطوير الحدائق العامة والمتنزهات والشواطئ والواجهات البحرية وتجهيزها بالمرافق الخدمية والترفيهية المناسبة.
وبيّن أن:
هذه المشروعات تسهم في توفير بيئة سياحية أكثر تكاملًا تجمع بين سهولة التنقل والراحة والترفيه، وتمكّن الزائر من الاستفادة من المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المحافظة.
وفيما يتعلق بالمشروعات السياحية الحالية، أشار نوفل الكمزاري إلى أن:
المحافظة تشهد تنفيذ عدد من المشروعات السياحية والتراثية التي تستهدف تطوير القطاع السياحي وتعزيز جاذبية مسندم، من أبرزها مشروع الفندق السياحي في منطقة رأس عمود، الذي سيسهم في توفير مرافق إقامة حديثة تلبي احتياجات الزوار وتدعم نمو الحركة السياحية.
وأضاف أن:
من بين المشروعات كذلك مشروع مركز الزوار في ولاية دبا، الذي يهدف إلى تقديم الخدمات والمعلومات السياحية والتراثية والتعريف بالمقومات الطبيعية والتراثية للمحافظة، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر وتشجيعه على استكشاف المزيد من المواقع والوجهات.
وفيما يتعلق بالفرص الاستثمارية، أكد أن:
مسندم توفر فرصًا واعدة في عدد من الأنشطة السياحية، خاصة في مجال الإيواء من خلال إنشاء الفنادق والمنتجعات والشقق الفندقية، إلى جانب الأنشطة البحرية التي تشمل الرحلات السياحية ومراكز الغوص واستكشاف الخيران والجزر.
وأشار إلى أن:
السياحة البيئية تمثل مجالًا واعدًا للاستثمار، من خلال تطوير النزل البيئية ومواقع التخييم والأنشطة المرتبطة بالطبيعة والجبال، بما يسهم في تنويع المنتجات السياحية وتوفير تجارب جديدة للزوار، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية.
ولفت إلى أن:
تنوع الفرص الاستثمارية يتيح للمحافظة استقطاب مشروعات سياحية تتكامل مع طبيعتها وخصوصيتها، وتدعم توجهاتها نحو سياحة أكثر استدامة تجمع بين الاستثمار وحماية البيئة وتعزيز الهوية الثقافية.
وأوضح أن:
السياحة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي بمحافظة مسندم من خلال تنشيط الحركة التجارية وزيادة الطلب على الخدمات السياحية والنقل والحرف التقليدية، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المحافظة.
وذكر أن:
هذه الفرص تشمل العمل في الفنادق والمنتجعات والأنشطة البحرية والإرشاد السياحي، إضافة إلى المشروعات الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالقطاع السياحي، بما يعزز استفادة المجتمع المحلي من النمو السياحي ويدعم تنويع مصادر الدخل.
وحول الخطط المستقبلية لتعزيز مكانة مسندم كوجهة سياحية مستدامة، قال إن:
الجهود تركز على التوسع في تخصيص الأراضي السياحية للمستثمرين لإقامة مشروعات ومنشآت سياحية ذات جودة عالية، تشمل الفنادق والمنتجعات والمرافق الترفيهية، بما يجمع بين جودة الخدمات والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.
وأضاف أن:
تعزيز السياحة المستدامة يمثل محورًا مهمًا في تطوير القطاع السياحي بالمحافظة، من خلال الاستفادة من المقومات الطبيعية الفريدة مع المحافظة على الهوية الثقافية والتراثية لمسندم.
وأشار إلى:
أهمية مواصلة الترويج السياحي للمحافظة في الأسواق الإقليمية والعالمية، من خلال المشاركة في المعارض والحملات التسويقية والمنصات الرقمية، بما يسهم في استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات.
وأكد نوفل الكمزاري عن أن:
تكامل المقومات الطبيعية والتراثية مع تطوير البنية الأساسية والمشروعات السياحية والفرص الاستثمارية يعزز مكانة محافظة مسندم كإحدى الوجهات السياحية المميزة في المنطقة، ويهيئ لها آفاقًا أوسع للنمو السياحي والاقتصادي المستدام، مع الحفاظ على خصوصيتها الطبيعية وهويتها الثقافية للأجيال القادمة.









