قبل عصر التطبيقات والساعات الذكية، كانت السماء هي الدليل والرفيق، منها يُعرف وقت الصلاة، وبها يُهتدى في الزراعة والبحار، وفي ظفار، تحول هذا الشغف الفلكي إلى إرث علمي خالد في رحلة رصد استمرت 4 سنوات على يد الشيخ الراحل عبدالله بن علي باشعيب.
في هذه الحلقة الشائقة من برنامج “هلا بالخريف”، يبحر بنا الفاضل خالد بن عبدالله باشعيب ـ مدير أكاديمية النجاح للتنمية البشرية، في كواليس هذا الجدول الفلكي التاريخي، وكيف ارتبطت منازل النجوم بحياة أهل ظفار، بين التوقيت الغروبي والزوالي وحفظ ذاكرة المكان.
للتعرف على أسرار الفلك الظفاري نرجو متابعة كامل اللقاء في الفيديو المرفق:









