افتتحت اليوم بولاية صلالة أعمال المؤتمر السنوي العام الـ 25 حول جاهزية الحكومات لمستقبل مستدام بتنظيم من وزارة العمل والمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية ويستمر يومين.
رعى فعاليات المؤتمر معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين، وزير العمل، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والمسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وممثلي المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية.

ويناقش المؤتمر الذي يُقام ضمن فعاليات ملتقى العمل 2026 بمحافظة ظفار..
سبل تعزيز جاهزية الحكومات للتحولات المستقبلية، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية، وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب بحث دور التحول الرقمي والابتكار والحوكمة الحديثة في تطوير العمل الحكومي، واستعراض التجارب والممارسات الدولية في مجال الاستدامة والإدارة الحكومية، وتعزيز تبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والإقليمية والدولية.
ويركز المؤتمر..
على بناء مؤسسات حكومية أكثر مرونة وكفاءة، وقادرة على الاستجابة للتحديات المستقبلية، وتوظيف التقنيات الحديثة والبيانات في دعم صناعة القرار وتحسين جودة الخدمات والسياسات العامة.
وأوضح ناصر بن سالم الحضرمي مدير عام العمل بمحافظة ظفار في كلمة له أن:
تنظيم المؤتمر يأتي ضمن فعاليات ملتقى العمل تحت شعار “رؤية وطن.. تمكين وعمل”، وذلك في إطار جهود وزارة العمل لتعزيز جاهزية العمل الحكومي لمواكبة التحولات المستقبلية، وبحث التحديات والفرص المرتبطة ببناء حكومات أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.

وقال:
إن المؤتمر يشكل منصة لتبادل الخبرات والتجارب العربية والدولية، ومناقشة السياسات الحكومية المستدامة والحوكمة الرقمية والاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي وتطوير الكفاءات الحكومية، مشيرًا إلى عدد من مبادرات الوزارة، من بينها مشروع التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية في القطاع الحكومي، والإطار الوطني للجدارات الوظيفية، ومصفوفة إدارة وتنمية الموارد البشرية، ومنظومة الابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، ومبادرة الذكاء الاصطناعي في البيئات الحكومية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وبناء قدرات حكومية قادرة على مواكبة المستقبل.
وعلى صعيد متصل أكد سعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، في كلمة له أن:
المتغيرات المتسارعة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي والتحولات الاقتصادية والمناخية تفرض على الحكومات تطوير نماذج عمل أكثر مرونة وكفاءة، وتعزيز قدرتها على استشراف المستقبل وإدارة المخاطر.

وأشار إلى أن:
المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات والمعرفة حول جاهزية الحكومات العربية لمتطلبات الاستدامة، ومناقشة قضايا التحول الرقمي والحوكمة والذكاء الاصطناعي والابتكار، مؤكدًا أهمية رؤية عُمان 2040 كنموذج للتخطيط المستقبلي القائم على الحوكمة والاستدامة وبناء القدرات الوطنية، وأن الجاهزية الحكومية لا تقتصر على البنية التقنية، وإنما تتطلب قيادات مؤهلة ومؤسسات مرنة وبنية رقمية متقدمة ومنظومات حوكمة فعالة.
تضمن المؤتمر عقد جلسة المتحدثين الرئيسين بعنوان:
جاهزية الحكومات لتحقيق التنمية المستدامة: “تحديات وفرص”، برئاسة سعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، وبمشاركة معالي المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بجمهورية مصر العربية، الذي تناول القيادة الحكومية المستقبلية وتطوير الكفاءات الحكومية، ومعالي الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة التنمية المستدامة 2030، الذي تناول الاستدامة الحكومية في عصر التحول.
كما تناول معالي محمد حسان السكاف، وزير التنمية الإدارية بالجمهورية العربية السورية خلال جلسات المؤتمر، محور” من بناء المؤسسات إلى بناء المستقبل: خارطة التحول المؤسسي” في حين استعرض سعادة سعيد بن عبدالله البلوشي، وكيل وزارة العمل لتنمية الموارد البشرية، التجربة العُمانية في تطوير الإدارة الحكومية.
وتضمنت أعمال المؤتمر في يومه الأول..
جلسة حوارية، بعنوان “استراتيجيات السياسات الحكومية لتعزيز الاستدامة” قدمها عدد من المختصين والخبراء، تناولت استراتيجيات خفض الانبعاثات في سلطنة عُمان، والحوكمة القانونية للتحول الرقمي في سلطنة عُمان، إلى جانب التغير المناخي وتحديات البيئة وتأثيرها في التخطيط الحكومي، وتجربة موريتانيا في التحول الرقمي.
وتستكمل أعمال المؤتمر يوم غدٍ الأربعاء، من خلال..
عقد ثلاث جلسات تتناول “الشراكات الدولية ودورها في دعم جاهزية الحكومات”، و”القيادة الحكومية المستقبلية وتطوير الكفاءات الحكومية في ظل الذكاء الاصطناعي”، إلى جانب الجلسة الختامية، التي تتضمن استعراض أبرز مخرجات المؤتمر وتوصياته.









