بلمسة إبداعية جاوزت حدود الواقع، وبشغف لم يتجاوز عامه التاسع عشر، استطاعت المصوّرة العُمانية الواعدة ميسم بنت سامي بيت كامونا أن تحوّل عدستها إلى جسر يُعَبّر عن الهوية والجمال. بدأت الحكاية بلقطة تراثية ساحرة استثنائية ظنّ الجميع أنها وُلِدت من رحم الذكاء الاصطناعي، لتبهر العقول وتثبت أن الحقيقة أعمق أثرًا وأجمل صياغة، وصولًا إلى تأسيس معرضها الشخصي الملهم “بين الإرث والإنسان”.
في هذه الحلقة من “هلا بالخريف” برفقة سميرة الحراصية، تستضيف المصورة العُمانية الشابة ميسم بيت كامونة، لتقربنا من هذه التفاصيل.
شاهد كيف تصنع العدسة العُمانية المعجزات، تابع الحلقـة الكاملة وحكاية الصورة التي أذهلت الجميع:









