افتُتح مساء اليوم بولاية صلالة معرض الطاقة والمعادن، الذي تنظمه وزارة الطاقة والمعادن بالتعاون مع شركات القطاع، وذلك تحت رعاية صاحب السُّمو السيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار، ويستمر حتى السادس من أغسطس المُقبل.
ويضم المعرض الذي افتتح بساحة أتين تسعة أجنحة تفاعلية رئيسة، من بينها:
- جناح “100 عام من إنتاج النفط في عُمان” الذي يوثق مسيرة قطاع النفط والغاز والتطور التاريخي للطاقة في سلطنة عُمان.
- جناح “الطاقة في حياتنا” الذي يستعرض بأسلوب تفاعلي دور الطاقة في مختلف مناحي الحياة اليومية.
- جناح “مستقبل الطاقة” الذي يسلط الضوء على مشروعات الطاقة المتجددة والهيدروجين والتحول في الطاقة.
- إلى جانب أجنحة أخرى تستعرض الثروات المعدنية، والاستدامة، والابتكار، والمحتوى المحلي، والفرص الاستثمارية في القطاع.
وأكد صاحبُ السُّمو السّيد مروان بن تركي آل سعيد محافظ ظفار أن:
إقامة معرض الطاقة والمعادن بمحافظة ظفار تعكس أهمية تعزيز التواصل المباشر وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الحكومية وشركات القطاع والمجتمع، والتعريف بما تحققه مشروعات الطاقة والمعادن من أثر اقتصادي واجتماعي وتنموي، وما توفره من فرص واعدة للاستثمار وتوطين الصناعات وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكوادر الوطنية.
وثمّن سموّه..
جهود وزارة الطاقة والمعادن في إبراز منجزات القطاع ومشروعاته الحالية والمستقبلية بلغة قريبة من المجتمع، وإتاحة الفرصة للمواطنين والزوار والإعلاميين للتعرف على هذه القطاعات ودورها في الحياة اليومية.
وأكد سموه أن:
محافظة ظفار تمتلك مقومات نوعية في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والثروات المعدنية، إلى جانب موقعها الإستراتيجي وبنيتها الأساسية المتطورة، بما يؤهلها لاستقطاب مشروعات واستثمارات تسهم في تنويع الاقتصاد وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وإيجاد قيمة مضافة مستدامة تنعكس على المحافظة والاقتصاد العُماني.
من جانبه أوضح سعادة محسن بن حمد الحضرمي وكيل وزارة الطاقة والمعادن أن:
تنظيم المعرض يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع، وتقديم قطاعات الطاقة والمعادن بأسلوب تفاعلي يبرز أثرها في الاقتصاد والتنمية والحياة اليومية، مؤكدًا أن أهداف المعرض تتجاوز استعراض المشروعات والمنجزات إلى بناء فهم أعمق لتحولات القطاع، والفرص الاستثمارية التي يتيحها، وإسهاماته في تعزيز المحتوى المحلي، وتمكين الكفاءات الوطنية، وخفض الانبعاثات، ودعم مستهدفات الحياد الصفري.
وأكد سعادته أن:
المعرض يسعى إلى تحويل المعلومات الفنية والمتخصصة إلى تجربة معرفية مبسطة لمختلف فئات المجتمع، وترسيخ شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية وشركات القطاع ووسائل الإعلام والجمهور، بما يعزز الثقة ويربط مشروعات القطاع باحتياجات المجتمع وتطلعاته نحو مستقبل أكثر استدامة، معربًا عن شكره لجميع الجهات المنظمة والداعمة التي أسهمت في إنجاح المعرض.
على صعيد متصل قال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار إن:
معرض الطاقة والمعادن 2026 يمثل إضافة نوعية للفعاليات المعرفية والمجتمعية المصاحبة لموسم خريف ظفار، لما يتيحه من فرص للمواطنين والمقيمين والزوار للتعرف على قطاعات حيوية ترتبط بحياتهم اليومية.
وأشار إلى أن:
اختيار مدينة صلالة لاستضافة المعرض يعكس ما تتمتع به المحافظة من مقومات في مجالات الطاقة المتجددة والثروات المعدنية، إلى جانب بنيتها الأساسية وموقعها الإستراتيجي الجاذب للاستثمارات النوعية.
ويُعد معرض الطاقة والمعادن منصة وطنية متخصصة تستعرض مسيرة قطاعات الطاقة والمعادن، وإسهاماتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأبرز مستهدفاتها المستقبلية، بما يعزز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ويرسخ الوعي بالدور الوطني الذي تضطلع به هذه القطاعات.
وتنطلق غدًا أعمال الملتقى الإعلامي لقطاعات الطاقة والمعادن، الذي تنظمه وزارة الطاقة والمعادن بمنتجع روتانا صلالة، بمشاركة عدد من الإعلاميين وصنّاع المحتوى وخبراء التواصل المؤسسي، ويتضمن جلسات نقاشية متخصصة تستعرض موضوعات تتعلق بقطاعات النفط والغاز، والمعادن، والاستدامة والحياد الصفري، بما يسهم في تمكين الإعلاميين من إنتاج محتوى صحفي دقيق يواكب منجزات القطاع وتوجهاته المستقبلية.
ويأتي تنظيم الفعالية..
في إطار جهود وزارة الطاقة والمعادن لتعزيز التواصل مع المجتمع والشركاء ووسائل الإعلام، وإبراز الدور المحوري لقطاعات الطاقة والمعادن في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة في سلطنة عُمان، وترسيخ الوعي بإسهامات هذه القطاعات في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.









