كيف يمكن لبلدة صمتت سواقيها، وجفّت مزارعها لـ15 عامًا أن تولد من جديد؟، ظنّ الكثيرون أن حكاية فلج “صعراء” الشهير في ولاية البريمي قد انتهت إلى الأبد، وأن النخيل التي ذبلت لن تثمر مجددًا لكن سؤالًا واحدًا ظل يتردد في النفوس، “لماذا لا نعيد الفلج إلى الحياة؟.
من هنا بدأت ملحمة عُمانية ملهمة، هبوطٌ إلى أمهات الفلج، وإصغاءٌ دقيق لذاكرة كبار السن، وسواعدُ تشابكت وتكاثرت يومًا بعد يوم، وفي ليلة شتوية دافئة من ليالي يناير 2017، وبعد 27 يومًا من العمل المتواصل تحت الأرض، حدثت المعجزة التي أبكت كبار السن فرحًا تدفقت المياه مجددًا لتعود الحياة والابتسامة إلى الوجوه، ويتحول الفلج اليوم إلى وجهة سياحية يقصدها الزوار من كل مكان.
استمعوا إلى التفاصيل الكاملة لهذه الحكاية الملهمة مع المهندس طالب بن أحمد الجابري (وكيل فلج صعراء) في ضيافة شذى الوهيبية في فقرة “كلنا واحد”.









