خلف كل مدمن مادةٍ ما، هناك ضحايا آخرون يعيشون في الظل، إنهم أفراد الأسرة الذين يتقاسمون الألم دون ذنب، في هذا اللقاء الاستثنائي في صيفكم مع هلا برفقة حوراء البريكية، حيث تستضيف فيها الدكتورة أحلام بنت سعيد الأزكوية، مدربة تعافي لأسر المدمنين، لتسليط الضوء على الجوانب المظلمة والمعقدة لإدمان الكحول والمخدرات، وتكشف النقاب عما يُعرف بـ “المرض المصاحب” أو “الاعتمادية المشتركة” التي تصيب عائلة المدمن، مستعرضةً بروتوكولات الدعم النفسي وأهمية مهارة “التخلي بحب” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
أبرز محاور اللقاء:
- متى كانت بداية الرحلة مع الدكتورة أحلام في هذا المجال وما هي الفجوة المجتمعية لدى الأهالي في دعم المدمن بعد التعافي؟
- ما هو الإدمان المصاحب وسلوكيات الأسرة جراء هذا الموضوع في المجتمع؟
- ما هو الفراغ ما بعد العلاج وأزمة “الإنقاذ”؟
- كيف تواجه الأسرة وصمة العار وما هو مفهوم الابتلاء؟
- هل إدمان الكحول أصعب من المخدرات؟
- ما هي إدمانات العصر الخفية؟
- ما هو بروتوكولات التعافي ومهارة “التخلي بحب”؟
- كيف ينتقل الإدمان للأطفال جينيًا وسلوكيًا؟
- وما هي طبيعة الانتكاسة الفكرية والجسدية.
لمعرفة جميع الإجابات وحماية الأسرة من تداعيات هذا المرض الصامت، نرجو متابعة كامل الحوار للفائدة المنشودة:









