نظّم الوفد الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، فعاليةً جانبية بعنوان: “التقدم والآفاق لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط”، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الاستعراضي الحادي عشر لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال الفترة من 27 أبريل إلى 22 مايو المُقبل.

وأكد سعادة السفير عمر بن سعيد الكثيري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة، في كلمة له بهذه المناسبة..
بصفته رئيس الدورة السابعة لمؤتمر إنشاء المنطقة، أن رئاسة سلطنة عُمان لهذا المسار تعكس الثقة الدولية بنهجها المتوازن، ودورها البنّاء في تعزيز الحوار والتفاهم، مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر يمثل إطارًا مهمًّا لترسيخ مقاربة جماعية تقوم على التدرج والتوافق في معالجة القضايا المرتبطة بنزع أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.
وأوضح سعادته أن:
الجهود التي تُبذل في إطار هذا المسار تهدف إلى تهيئة بيئة إقليمية أكثر استقرارًا وأمنًا، من خلال بناء الثقة وتعزيز الحوار بين دول المنطقة، بما يمهّد الطريق نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة تُفضي إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، وبما يسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
وشهدت الفعالية مشاركة رفيعة المستوى من عدد من كبار المسؤولين الدوليين وممثلي الدول والمنظمات المعنية، حيث أعربت سعادة السيدة إيزومي ناكاميتسو، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح..
عن تقديرها للدور القيادي الذي تضطلع به سلطنة عُمان، مشيدةً بما أظهرته من قيادة مسؤولة خلال رئاستها للدورة السابعة، وبمبادراتها الرامية إلى تعزيز الشفافية وتوسيع نطاق المشاركة الدولية في دعم هذا المسار.
كما أكدت في كلمتها أن:
المؤتمر يشكّل منصةً مهمة للحوار متعدد الأطراف، تتيح لدول المنطقة الانخراط في نقاشات بنّاءة ومستدامة رغم التحديات الإقليمية، مشيرةً إلى أن التقدم المُحرَز يعكس التزامًا متزايدًا من الدول المعنية، وأن إنشاء هذه المنطقة يظل هدفًا استراتيجيًّا يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين، ويعزز من مصداقية منظومة عدم الانتشار على المستوى الدولي.
وتجسّد هذه الفعالية..
استمرار الدور العُماني في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى نزع السلاح وعدم الانتشار، وتعزيز الحلول السلمية القائمة على الحوار والدبلوماسية، بما ينسجم مع السياسة الخارجية لسلطنة عُمان القائمة على الاعتدال والتوازن، وخدمة قضايا الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.









