انطلقت في ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مبادرة “الرستاق نبغاها غير”، التي ينفذها مكتب والي الرستاق بالتعاون مع دائرة البلدية بالرستاق ونادي الرستاق الرياضي، وبمشاركة فاعلة من الفرق الأهلية، في خطوة تجسد نموذجاً متقدماً للعمل المجتمعي التكاملي، وتهدف إلى تحسين المشهد العام في مختلف قرى الولاية.

وتأتي هذه المبادرة..
التي أعدها قسم التخطيط وتنمية الولاية، لتؤسس منصة تنموية تنافسية تسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، عبر إشراك الفرق الرياضية كقوة ميدانية فاعلة تقود جهود التغيير والتطوير.
وتنفذ المبادرة..
من 16 الي 25 أبريل 2026م، على مدى عشرة أيام، مستهدفة جميع قرى ولاية الرستاق من خلال تنفيذ متزامن للأعمال في المواقع المحددة، بما يضمن سرعة الإنجاز وتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع في إطار جهود تكاملية تدعم الجهود الحكومية وتعزز الشراكة المجتمعية.

وترتكز المبادرة على جملة من الأهداف، أبرزها..
تعزيز ثقافة العمل الجماعي والتطوعي بين أفراد المجتمع، والإسهام في دعم وإسناد الجهات الحكومية في تنفيذ الأعمال الميدانية.
كما تركز على تنفيذ أعمال متكاملة تشمل إزالة مخلفات الأودية، وتنظيف مجاري الأفلاج، ورفع المخلفات من الطرق والمداخل، إلى جانب تحسين وتنظيم المواقع العامة، وتجميل مداخل القرى، وتنفيذ مبادرات تشجير بسيطة تسهم في تعزيز المظهر الجمالي العام.
وتعتمد المبادرة..
على منظومة شراكة تجمع بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي، حيث يتولى مكتب والي الرستاق مهام الإشراف والتنسيق، وتقدم دائرة البلدية الدعم الفني والميداني، فيما يقوم نادي الرستاق الرياضي بدور حلقة الوصل مع الفرق الأهلية التي تمثل العمود الفقري للعمل التنفيذي في القرى.

وتنفذ الأعمال وفق آلية منظمة..
تبدأ بتحديد الأولويات، تليها مرحلة التنفيذ الميداني، ثم المتابعة والإشراف الدوري لضمان جودة الأداء، وصولاً إلى توثيق الإنجازات عبر تقارير وصور توضح الفارق قبل التنفيذ وبعده.
وتم اعتماد معايير تقييم واضحة..
لضمان جودة المخرجات تشمل جودة التنفيذ، وكفاءة استغلال الموارد، ومستوى المشاركة المجتمعية، وحجم التحسن في المواقع المستهدفة، إلى جانب مؤشرات أداء تقيس عدد المواقع التي تم معالجتها، ومستوى التفاعل المجتمعي، ودرجة رضا الأهالي عن النتائج.









