بين القمم الشاهقة لمحمية جبل سمحان الطبيعية، حيث تعانق الغيومُ أشجار اللبان التاريخية، أنهى فريقٌ متخصص زياراته الاستطلاعية لإحياء واحدٍ من أثمن كنوز التراث العُماني، مسارات قوافل اللبان القديمة. في حلقة اليوم، تستضيف خلود العلوية الفاضل علي بن سالم المعشني، أخصائي رقابة بيئية بمركز محمية جبل سمحان، لنكتشف معه كواليس هذا المشروع الطموح، كيف تم تحديد تلك المسارات الوعرة التي سلكها الأجداد لآلاف السنين؟ ومتى سيتمكن الزوار من السير على خطى القوافل القديمة؟ نغوص في تفاصيل الربط بين صون الطبيعة وإحياء التاريخ، لنعرف كيف يتحول جبل سمحان إلى متحفٍ مفتوح يروي حكاية عُمان للعالم.
اقتربوا من كامل التفاصيل:









