في عرض البحر، لا شيء يشبه اليقين هناك، حيث تتلاطم الأمواج وتغيب الإشارات، يصبح الصيّاد وحده في مواجهة احتمالات لا تُحمد عقباها، رحلةٌ تبدأ بالأمل في رزقٍ وفير، قد تنقلب في لحظة إلى معركة مع الأعطال المفاجئة، أو التيه وسط المياه، أو ظروف جوية قاسية، وربما نداء استغاثة لا يجد من يلتقطه، من هذه المساحات المقلقة، وُلدت فكرة تحمل في جوهرها بُعدًا إنسانيًا قبل أن تكون مشروعًا تقنيًا، مجموعة من طلاب جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفرع صور قرروا أن يحوّلوا القلق إلى حل، وأن يمنحوا الصيّادين طوق أمانٍ ذكيًا يعيدهم إلى الشاطئ بسلام.
في حلقة اليوم من البرنامج مع خلود العلوية، نسلّط الضوء على هذا الابتكار الواعد الذي قد يُسهم في تقليل حالات الفقد في البحر وإنقاذ الأرواح، نبدأ الحوار مع ريما بنت سعيد الغنيمي، عضو شركة “النهام” الطلابية بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرع صور، للتعرف على اللحظة الفارقة أو القصة الإنسانية التي دفعت الفريق إلى التركيز على سلامة الصيادين تحديدًا؟
تفاصيل أوفى في هذا الحوار:









