في كل إنسان شعلة صغيرة اسمها الفضول، تلك التي تدفعنا لطرح الأسئلة، لا لنجد إجابات سريعة، بل لنفتح أبوابًا جديدة على عوالم لم نكن نعرف بوجودها أصلًا.
في هذه الحلقة المتجددة من البرنامج مع أماني علي، نقترب أكثر من هذه الشعلة، ونحاول أن نفهم كيف يمكن لسؤال بسيط أن يتحول إلى قصة، وكيف يمكن لقصة أن تصبح وثائقيًا يلامس الناس ويبقى في ذاكرتهم، حيث تستضيف صانع المحتوى والوثائقيات العُماني معتز الهلالي، الذي يرى أن الفضول ليس مجرد دافع عابر، بل هو نقطة البداية لكل حكاية، لكن هل الفضول وحده يكفي؟ وهل هو المصدر الحقيقي لكل ما يقدمه من محتوى؟
بين قصص تُروى وأخرى تُشاهد، يقف معتز أمام لحظة القرار، متى يحكي القصة بصوته؟ ومتى يترك الصورة تتحدث وحدها؟
رحلة مليئة بالتفكير، والتجربة، والأسئلة التي قد تغيّر طريقتنا في رؤية المحتوى، ومحاور أخرى نتركها لكم لاكتشافها في هذه الحلقة.
الفضول الإيجابي.. منبع القصص
يرى الهلالي أن “الفضول الإيجابي” هو المصدر الأساسي لكل محتوى يقدمه؛ فهو لا يحب ترك التساؤلات بدون إجابات. وأوضح أن شغفه بالوثائقيات نبع من رغبته في تغيير المنظور العام بأنها “مملة”، ليحولها إلى تجارب مشوقة تلامس مشاعر المشاهد وتترك فيه أثرًا معرفيًّا.
فلسفة السرد القصصي..
يعتمد معتز على المشاعر كركيزة أساسية في السرد لأنها الأقرب للإنسان، ويفضل التحدي في تقديم محتوى تعليمي وتثقيفي بطريقة ممتعة.
سلسلة “الشبح”.. قصة عشق لا مجرد سيارة..
تحدث الهلالي بـشغف كبير عن مشروعه الحالي المرتبط بسيارة “مرسيدس شبح” موديل 95، وأكد أنها ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي “قسط اقتناء” وتاريخ يروى، وكشف عن تفاصيل السلسلة الوثائقية التي توثق رحلة إعادة إحياء هذه السيارة الأسطورية بالتعاون مع كراج متخصص، مشيرًا إلى أن السلسلة تهدف لإظهار القيمة الميكانيكية والتكنولوجية لهذه السيارة بأسلوب وثائقي لم يعهده المتابعون من قبل.
الخطوط الحمراء.. الخصوصية أولاً..
شدد معتز على ضرورة فصل المشاعر الشخصية والمشاكل الخاصة عن “الميديا”. ونصح رواد التواصل الاجتماعي بعدم مشاركة لحظات ضعفهم أو خلافاتهم مع الجمهور، مؤكدًا أن خطه الأحمر هو “عدم التدخل في شؤون الآخرين” وعدم اللجوء لإثارة الجدل (Drama) من أجل حصد المشاهدات، واصفًا هذا السلوك بـأنه “ضعف ونقص.
يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة:









