تتعالى المطالبات اليوم بضرورة إعادة ترميم حصن السليف بولاية عبري، هذا المعلم الأثري الذي يُعتبر شاهدًا حيًا على تاريخٍ عريقٍ امتد لقرونٍ طويلة من الأمجاد، وفي وقفةٍ خاصة مع “خلود العلوية”، استضافت من خلالها الشيخ أحمد بن شيخان العزري، أحد الساكنين بمنطقة السليف، والذي أخذنا في رحلةٍ شيقة لتقريبنا من الجانب التاريخي والوجداني لهذا الحصن.
لم يعد حصن السليف في نظر أهالي المحافظة مجرد بناءٍ من طين، بل هو تاريخٌ نابض يمتد لأكثر من 315 عامًا، يختزل في زواياه حكايا الأجداد وتفاصيل حياتهم، فماذا يمثل هذا الحصن في وجدانكم كأهالي لمنطقة السليف؟ وكيف نُبقي هذا الإرث حيًاوصامدًا أمام تحديات الزمن؟
تفاصيل أكثر تجدونها في الرابط التالي:








