·
الأحد,22 فبراير , 2026 12:19م

شواطئ مصيرة تشهد أكبر مشروع لحماية السلاحف: رحلة إنقاذ “الشرفاف”

الفارسي: المشروع يهدف إلى تعزيز جهود حماية السلاحف البحرية والحفاظ على تنوّعها الأحيائي.
تعبيرية

تنفّذ إدارة البيئة بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلةً بمركز البيئة بولاية مصيرة، مشروعًا ميدانيًّا لدراسة السلاحف البحرية، يركّز على قياس نسبة نجاح أعشاش السلاحف الزيتونية (التفقيس) ضمن مواقع التعشيش في الجزيرة.

مسح ميداني لدراسة أعشاش السلاحف في مصيرة.

ويغطي المشروع..

موسم تعشيش السلاحف الزيتونية (الشرفاف والتفقيس) خلال الفترة من فبراير الجاري حتى مايو القادم في شواطئ التعشيش بالقسم الجنوبي من جزيرة مصيرة. ويعقبه موسم سلاحف الريماني الممتد من مايو إلى أكتوبر، حيث تشمل أعمال المسح الرصد بطول إجمالي يبلغ 84 كيلومترًا من شواطئ الجزيرة.

وتتضمن أعمال المسح على فترتين يوميًّا..

صباحية تشمل حصر آثار وأعشاش السلاحف، وإرجاع السلاحف الضالة إلى البحر، ومسح حالات النفوق، وفترة ليلية تتضمن متابعة عمليات التعشيش الفعلية، وترقيم السلاحف، ومراقبة الشواطئ.

رصد تعشيش السلاحف الزيتونية على شواطئ جزيرة مصيرة.

وأشار غاسي بن حمد الفارسي مدير مشروع موسم تعشيش السلاحف في ولاية مصيرة إلى أن:

المشروع يهدف إلى تعزيز جهود حماية السلاحف البحرية والحفاظ على تنوّعها الأحيائي.

موضحًا أن:

الرصد الميداني يعتمد على حالة البحر وحركتي المد والجزر لضمان دقة متابعة مواسم التعشيش واستدامة نتائج المشروع.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع