قفزة تاريخية.. نمو حجم المسافنة بميناء شناص من 60 ألفًا إلى 768 ألف طن

المهندس المعمري: هذا الارتفاع يعود إلى الحركة النشطة التي يشهدها الميناء بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي.
ميناء شناص
ميناء شناص

الأربعاء,4 فبراير , 2026 4:51م

أوضحت الإحصائيات الصادرة عن الشركة المشغلة لميناء شناص عن ارتفاع ملحوظ في إجمالي المسافنة بالميناء، حيث بلغ 768,201.7 ألف طن خلال العام الماضي، حيث يعكس هذا الرقم زيادة كبيرة مقارنةً بعام 2024، الذي سجل 60,850.51 ألف طن.

وأشار المهندس خاطر بن علي المعمري، المدير التنفيذي للميناء، إلى أن:

هذا الارتفاع يعود إلى الحركة النشطة التي يشهدها الميناء بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي.

وأوضح المعمري أن:

المسافنة تُعتبر عملية حيوية لنقل البضائع والسوائل، بما في ذلك المواد البترولية والبتروكيماوية، من سفينة إلى أخرى أثناء وجودها في الميناء أو في المناطق المجاورة.

المهندس خاطر بن علي المعمري.

وأشار إلى أن:

أنواع المسافنة تشمل البضائع العامة مثل الحاويات والمواد الجافة غير السائلة، إضافة إلى البضائع السائبة الجافة مثل الحبوب والفحم والمعادن، وكذلك البضائع السائبة السائلة مثل النفط الخام والمواد الكيميائية.

وأكد المعمري أن:

هذه العمليات تعمل على زيادة كفاءة اللوجستيات البحرية، حيث تمكّن السفن من تفريغ أو تحميل البضائع دون الحاجة للاعتماد على فترات انتظار طويلة في أرصفة الميناء كما أنها تساهم في تقليل الازدحام، مما يسمح للسفن الكبيرة بتفريغ جزء من حمولتها إلى سفن أصغر، مما يسهل توزيعها على وجهات متعددة.

وفيما يتعلق بالجدوى الاقتصادية، أوضح المعمري أن:

زيادة حجم البضائع المتداولة من خلال المسافنة يعزز إجمالي الأطنان دون الحاجة لمزيد من الأرصفة أو المخازن، مما يقلل من تكاليف الانتظار ويخفض التكاليف التشغيلية لأصحاب السفن.

وأضاف أن:

هذه العمليات تولد إيرادات مباشرة للميناء من خلال رسوم خدمة أعلى بسبب مستوى الخبرة والتعقيد المرتبط بتشغيل هذه الأنشطة.

راديو هلا FM

مباشر الآن اضغط للاستماع