إنجاز 31 بالمائة من مشروع شبكات توزيع المياه بولاية الخابورة

تنبثق من هذا المشروع مشروعات أخرى لشبكات توزيع المياه في الولايات.
مشروعات خطوط نقل المياه
مشروعات خطوط نقل المياه

الأربعاء,28 يناير , 2026 12:25م

تواصل نماء لخدمات المياه جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن المائي واستدامة خدمة المياه عبر مشروعات خطوط نقل المياه ومن أبرزها خط نقل المياه من محافظة جنوب الباطنة إلى شمال الباطنة والذي تم الانتهاء من تنفيذه مؤخرًا.

وتنبثق من هذا المشروع مشروعات أخرى لشبكات توزيع المياه في الولايات والتي من أبرزها مشروع إنشاء شبكات توزيع المياه في ولاية الخابورة الذي يشمل على عدد من المخططات الجديدة والمناطق التي لا تغطيها الشبكات في الولاية.

توضيحية.

وقال المهندس إبراهيم بن سعيد الغنيمي مدير مشروع إنشاء شبكات توزيع المياه في ولاية الخابورة:

إن المشروع الجاري تنفيذه مخطط القصف وقرية “القصف” و “ظهرة الطوي” في ولاية الخابورة، بلغت نسبة الإنجاز فيه 31 بالمائة بتكلفة إجمالية تتجاوز مليون و500 ألف ريال عُماني.

المهندس إبراهيم بن سعيد الغنيمي.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن:

المشروع يأتي ضمن جهود الشركة الرامية إلى ضمان استدامة خدمة المياه ومواكبة الطلب المتزايد الناتج عن النمو السكاني والتوسع العمراني والاقتصادي الذي تشهده ولاية الخابورة. كما يسهم في ربط الشبكات المائية بين مختلف الولايات بمحطات التحلية، بما يحقق الأمن المائي ويعزز التكامل بين الخدمات الأساسية بالتنسيق مع الجهات المعنيّة.

وأوضح أن:

المشروع يتضمن أكثر من 483 توصيلة منزلية في القرى المستفيدة، ليصل عدد المستفيدين إلى ما يقارب 2500 مستفيد في المناطق التي يشملها. كما يتضمن إنشاء خطوط توزيع وشبكات داخلية بطول يتجاوز 69 كيلومترًا، إضافة إلى محطتين ضخ معززة بطاقة 100 متر مكعب/ساعة وأنظمة حديثة لتعقيم المياه وضمان جودتها.

وأكد مدير المشروع أنه:

سيتم ربط المشروع بنظام التحكم والمراقبة الوطني (سكادا) بمحافظة مسقط، بما يتيح إدارة وتشغيل المرافق بكفاءة عالية وفق أحدث التقنيات.

وأشار إلى أن:

أثر المشروع لا يقتصر على الجوانب الخدمية فحسب، بل يُعد رافدًا رئيسًا لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة في الولاية حيث بلغت قيمة الأعمال التي تم إسنادها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نطاق أعمال المشروع 250 ألف ريال عُماني، كما يسهم المشروع في دعم المجتمع من خلال القيمة المحلية المضافة, والتي بلغت قيمتها الحالية نحو 267.7 ألف ريال عُماني، إضافة إلى ذلك أن المشروع يسهم في دعم الأنشطة التجارية والخدمية ويوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء الولاية حيث بلغت حاليًا 10 وظائف ومن المتوقع زيادتها خلال الفترة القادمة.