كشفت اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية اليوم في مؤتمر صحفي عقد في مقر الأكاديمية الأولمبية تفاصيل روزنامة المسابقات والفعاليات الرياضية للعام 2026، والتي تشمل 21 مسابقة في 12 لعبة متنوعة، بمشاركة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة من 30 مؤسسة تعليمية من مختلف المحافظات.
وفي بداية المؤتمر..
قدمت اللجنة عرضًا تفصيليًّا للفعاليات التي ستنطلق في شهر يناير مع بطولة البادل التي تستقطب شريحة واسعة من الطلبة، وتواصل الروزنامة حضورها خلال شهر فبراير مع فعاليات تشمل بطولة الألعاب الإلكترونية، وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية، وبطولة البولينج للفتيات، إلى جانب بطولة كوراثون التي تنطلق في فبراير وتستمر حتى شهر مارس وذلك بالشراكة مع الأكاديمية العُمانية للوجستيات، وهي فعالية نوعية إلى جانب بطولة الألعاب الإلكترونية التي أصبحت واحدة من أكثر البطولات طلبًا ومشاركة في الأوساط الطلابية.
وفي شهر مارس..
تقام بطولة ثلاثيات السلة التي باتت إحدى أبرز بطولات الموسم نظرًا للإقبال الكبير عليها ولما توفره من بيئة تنافسية تتيح للطلبة إبراز مهاراتهم في كرة السلة بشكل جماعي وسريع الإيقاع.
أما شهر أبريل..
الذي سيكون حافلًا بالعديد من البطولات فسيشهد أحد أهم المحطات الرياضية للعام عبر إقامة بطولة السباحة وألعاب القوى، إضافة إلى دورة الألعاب الفردية للفتيات التي تجمع عددًا من الألعاب الحيوية في بيئة رياضية تفاعلية تهدف إلى تعزيز مشاركة الطلبة في الرياضات المفتوحة.
وستتواصل المنافسات خلال شهر مايو وبقية أشهر العام بفعاليات..
تشمل الكرة الطائرة، وكرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطاولة، والرماية، والشطرنج، ومسابقات التحدي، وغيرها من الأنشطة التي توفر موسمًا متكاملًا من الحركة الرياضية داخل مؤسسات التعليم العالي.
ويختتم الموسم في ديسمبر..
ببطولة كرة اليد، وهي إحدى البطولات التي تشهد تطورًا ملحوظًا في مستوى المشاركة وتنافس الجامعات على تحقيق نتائج متقدمة فيها.
وفي سياق التوسّع في إدخال ألعاب جديدة تلائم تطلعات الشباب، أعلنت اللجنة عن:
إدراج بطولة الرماية في شهر أكتوبر لأول مرة ضمن روزنامة العام 2026، في خطوة تعكس حرصها على تنويع الألعاب الفردية وإتاحة الفرصة للطلبة لخوض تجارب رياضية تركز على الدقة، والتركيز والمهارات الذهنية والبدنية، وأوضحت اللجنة أن هذه البطولة سيتم تنظيمها وفق معايير فنية معتمدة وبالتعاون مع جهات مختصة لضمان توفير بيئة آمنة ومستوفية لمتطلبات هذا النوع من المسابقات، بما يتيح مجالًا واسعًا لاكتشاف مواهب جديدة في رياضة تحتل مكانة متنامية بين فئات الشباب.
وتبرز في الروزنامة إضافة عدد من الأنشطة النوعية التي تستهدف فئات معينة، منها:
ـ دورة رياضية للفتيات التي تهدف لتوفير مساحة تنافسية آمنة ومحفزة للطالبات.
ـ إضافة إلى برامج مخصصة للشباب تسعى لصقل مهاراتهم في الرياضة والعمل الجماعي والالتزام البدني.
ـ كما حرصت اللجنة على تضمين مسابقات تتوافق مع الأنشطة الحديثة التي تشهد انتشارًا بين الشباب، وفي مقدمتها الألعاب الإلكترونية، حيث تمت إضافة أكثر من بطولة ضمن هذا المسار لضمان مشاركة أوسع من مختلف المؤسسات.
وقال الدكتور علي بن سلام اليعربي رئيس اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية، إن:
هذا الموسم يمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة رياضية جامعية قوية ومستدامة، واللجنة عملت خلال العام الماضي على دراسة واقع الرياضة الجامعية واحتياجات الطلبة، ثم ترجمت هذه المعطيات إلى برامج عملية تستهدف رفع مستوى المشاركة وتوسيع قاعدة المواهب.
وأضاف أن:
الهدف ليس فقط تنظيم بطولات، بل بناء بيئة رياضية متكاملة تعزز روح التنافس، وتدعم الأداء الأكاديمي، وتمنح الطلبة مساحات للتعبير عن قدراتهم البدنية والذهنية في الوقت نفسه.
وأوضح اليعربي أن:
الروزنامة الجديدة تعكس شراكة واسعة بين مؤسسات التعليم العالي واللجنة، وهي شراكة تتطور عامًا بعد آخر، مشيرًا إلى أن وصول عدد المؤسسات المشاركة إلى ثلاثين مؤسسة، وارتفاع عدد الطلبة المشاركين إلى أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة، يعكس الثقة المتزايدة في هذه البرامج، والقدرة على توظيف الرياضة كمساحة لبناء العلاقات، وتنمية المهارات، وتعزيز قيم الالتزام والتعاون والانضباط.





