تشارك سلطنة عُمان، ممثلة بوزارة التعليم، دول العالم الاحتفال باليوم الدولي للتعليم، الموافق للرابع والعشرين من يناير من كل عام، تحت شعار «قوة الشباب على المشاركة في صياغة التعليم»، تأكيدًا على الدور المحوري الذي يؤديه الشباب في تطوير النظم التعليمية وبناء مستقبل مستدام.

وتجسّد سلطنة عُمان هذا الشعار عبر حزمة من المبادرات والسياسات الوطنية التي تضع الشباب في صميم العملية التعليمية والتنموية، من أبرزها إشراك الشباب في صياغة رؤية عُمان 2040، بما يعكس الإيمان بقدراتهم وإسهاماتهم في رسم ملامح المستقبل.
وفي هذا السياق، حققت سلطنة عُمان تقدمًا ملحوظًا في مؤشر تنمية الشباب لعام 2023، حيث تقدمت إلى المرتبة الـ33 عالميًّا، متقدمةً بـ19 مرتبة، الأمر الذي يؤكد على التزامها المستمر بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع التعليم.

كما استحدثت وزارة التعليم مسارات التعليم الفني والمهني والتقني في التعليم الثانوي، لمواكبة متطلبات سوق العمل وتعزيز جاهزية الطلبة للفرص المستقبلية، إلى جانب دعم مشاركة الشباب العُماني في المحافل الدولية، من بينها منتدى اليونسكو العالمي للشباب.
وتواصل الوزارة جهودها في تفعيل إعلان الشباب الصادر عن قمة تحويل التعليم من خلال تشكيل الفريق الوطني لمتابعة تخضير التعليم، بمشاركة مؤسسات شبابية، إضافة إلى تنظيم حوارات شبابية مستمرة لطلبة الجامعات مع صُنّاع القرار حول قضايا القيادة والابتكار وسوق العمل.

وتتكامل هذه الجهود مع المبادرات الوطنية التي تنفذها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وأبرزها مشروع سفراء الشباب وجائزة الإجادة الشبابية، التي تسهم في تنمية مهارات الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم تأكيدًا على نهجها الداعم لتمكين الشباب، وترسيخ دورهم كشركاء فاعلين في صياغة التعليم وبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.






