شهد مهرجان دماء والطائيين “شتوية الوادي” بمحافظة شمال الشرقية إقبالًا واسعًا من الزوار على مدى أسبوعين، حيث تنوعت الفعاليات والبرامج المقامة على هامش المهرجان الذي جاء في نسخته الأولى.
وقال يوسف بن سالم العرفي رئيس لجنة البرامج والفعاليات بالمهرجان:
إن برامج المهرجان، والتي بدأت من 25 ديسمبر الماضي، صممت وفق رؤية واضحة تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار تستثمر المقومات الطبيعية والثقافية للولاية وتسهم في تعزيز حضورها كوجهة سياحية شتوية جاذبة.
وأشار إلى أن:
تنوع الفعاليات جاء استجابة لاهتمامات مختلف الفئات العمرية مع التركيز على إشراك المجتمع المحلي والأسر المنتجة في مختلف البرامج.

وأضاف أن:
اللجنة حرصت على تقديم محتوى يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويعكس هوية الولاية ويعزز القيم الاجتماعية والثقافية، إلى جانب إتاحة مساحات للأنشطة التفاعلية التي تعزز ارتباط الزوار بالمكان وتحقق أهداف المهرجان السياحية والتنموية.
وشهدت أيام المهرجان تنظيم عدد من الفعاليات النوعية التي لاقت استحسان الزوار من بينها مسارات المشي في الأودية والمرتفعات الجبلية وعروض الطيران الشراعي، إلى جانب الفعاليات الرياضية والمسابقات المجتمعية الموجهة لمختلف الفئات العمرية.
كما حضرت الفنون الشعبية العُمانية في برنامج المهرجان وفي مقدمتها فن الرزحة والميدان حيث قدمت العروض في مواقع طبيعية مفتوحة، ما أضفى عليها بعدًا جماليًّا يعكس ارتباط التراث العُماني بالمكان والإنسان.

وفي الجانب الاقتصادي، أسهمت مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين في تنشيط الحركة التجارية المصاحبة للمهرجان من خلال عرض منتجات محلية ومشغولات حرفية وأكلات شعبية بما يعزز مفهوم السياحة المجتمعية ويدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
جديرٌ بالذكر أن:
مهرجان دماء والطائيين جاء ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز حضور الولايات العُمانية كمقاصد سياحية جاذبة عبر فعاليات نوعية تبرز الخصوصية الثقافية والطبيعية وتسهم في تحقيق حراك اقتصادي واجتماعي مستدام.
وتتواصل فعاليات المهرجان خلال الأيام المقبلة ببرامج متنوعة تشمل فعاليات تراثية وثقافية وترفيهية مهيأة لاستقبال الزوار والعائلات في أجواء شتوية تنبض بالحياة والجمال.




