استعرضت هيئة البيئة في المؤتمر الإعلامي عقد اليوم الحصاد البيئي لأبرز المشروعات والمبادرات ومؤشرات الأداء البيئي لسلطنة عُمان، والإنجازات التي تم تحقيقها خلال الخطة الخمسية العاشرة (2021-2025)؛ ما يعكس التزام سلطنة عُمان بالحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة.
وأوضحت هيئة البيئة أن:
سلطنة عمان حققت قفزة كبيرة في مؤشر الأداء البيئي، حيث ارتفعت 94 مرتبة لتصل إلى المرتبة 55 عالميًا والمرتبة الثانية خليجيًا وعربيًا، وحصلت على جائزة التميز العربي تقديرًا لجهود الهيئة في مجال الاستدامة وحماية البيئة.
وبينت أن:
تم تنفيذ 589 مشروعًا بيئيًا خلال الخمس سنوات الماضية، شملت عددًا من المبادرات البيئية التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، كما تم الإعلان عن 32 محمية طبيعية في سلطنة عُمان بحلول عام 2025، شملت 13 محمية برية و5 محميات بحرية و13 محمية برية وبحرية، ليصل إجمالي المساحة المحمية إلى 17,839.57 كم².

وذكرت الهيئة أن:
المبادرة الوطنية لاستزراع 10 ملايين شجرة، شملت استزراع 856142شجرة برية، وتوزيع 652241 بذرة من الأشجار البرية، إضافة إلى 59176777 بذرة تم غرسها، كما تم استزراع 11386391 شجرة قرم ضمن جهود استزراع غابات القرم.
وأفادت أن:
إجمالي تنمية الغطاء النباتي في سلطنة عُمان بلغ 10,825,917 شجرة، ما يسهم في تحسين جودة الهواء والمساهمة في مكافحة التغير المناخي، كما تم القضاء على 1631498 طائرًا غازيًا ضمن جهودها للحد من انتشار الطيور الغازية التي تهدد التنوع البيولوجي في سلطنة عُمان.
وأشارت إلى أن:
إنشاء أكثر من 60 محطة لرصد جودة الهواء المحيط في مختلف محافظات سلطنة عُمان لضمان مراقبة التلوث الجوي في جميع المناطق، مضيفة أن مبادرة حُماة البيئة تضمنت توعية 99174 شخصًا وردع 70642 شخصًا من الممارسات البيئية الضارة، وإنقاذ 29398سلحفاة صغيرة من مناطقها التائهة وإخراج 2572 مركبة من المسطحات الخضراء ضمن الجهود المبذولة لمكافحة التلوث البيئي.

وذكرت هيئة البيئة أنه:
تم نشر 22 ورقة علمية في مجلات علمية محكمة، بهدف تعزيز دور الهيئة في البحث العلمي البيئي وتبادل المعرفة في مجال حماية البيئة، وتم إصدار 103382 تصريحًا وترخيصًا بيئيًا، والقيام بـ 203912 زيارة ميدانية ودورية لحماية الحياة الفطرية، كما تم تسجيل 4721 مخالفة بيئية و367 بلاغًا واردًا إلى مركز الطوارئ البيئية وتنفيذ 4255 ندوة وحملة توعوية حول أهمية الحفاظ على البيئة، إضافة إلى استقبال 550286 زائرًا في المحميات الطبيعية.
وأوضحت أن:
مشروع المسح الوطني للتنوع الأحيائي، نتج عن رصد 53 نوعًا من الكائنات البرية باستخدام 2400 كاميرا فخية، و أسفر عن جمع 6 ملايين صورة (ما يعادل 96 تيرابايت من البيانات)، وأما مشروع مسح الثدييات البحرية، تم رصد 56 نوعًا من الثدييات البحرية ورصد 4 أنواع من الدلافين ونوع واحد من الحيتان عبر 54 رحلة بحرية و1000 مسح ميداني، ما يعزز جمع البيانات الدقيقة حول هذه الأنواع في البيئة البحرية في سلطنة عُمان.
وأفادت أن:
مشروع حفظ الأصول الوراثية للحيوانات البرية تضمن حفظ 18 نوع، وتم استخراج الحمض النووي من 923 عينة وتحليل 557 عينة منها، وحفظ 366 عينة للأبحاث المستقبلية، كما جرى إطلاق حوالي 700 من الحيوانات البرية إلى بيئاتها الطبيعية.
وفيما يتعلق بمجال الاستثمار في المحميات الطبيعية، تم توقيع 9 عقود استثمارية بقيمة 44 مليون ريال عُماني، ما يعزز من دور المحميات في دعم الاقتصاد الأخضر وزيادة الاستدامة البيئية في سلطنة عُمان، وفي مجال جودة البيئة البحرية تم إجراء مسح لـ 21 موقعًا على السواحل العمانية، وأسفرت النتائج عن تحقيق متوسط جودة مياه البحر بنسبة 96%. كما تم تعزيز تأهيل الشعاب المرجانية بإنشاء متحف تحت الماء باستخدام 8 معدات خاصة لزيادة المساحات المرجانية وحمايتها.

وأشارت هيئة البيئة إلى:
تحسن القائمة الحمراء في مؤشر التنوع الحيوي، من 0.89 إلى 0.98. كما تم إطلاق 290 مها عربي و390 غزال ريم، و41 غزالًا عربيًا، فيما استهدف تنفيذ مشروع دراسة تآكل الشواطئ الخط الساحلي في محافظتي شمال وجنوب الباطنة تحديد المواقع الأكثر حساسية وتأثرًا بتآكل السواحل، ما يساهم في حماية المناطق الساحلية من التدهور البيئي.
وذكرت أن:
الهيئة تم إطلاق مشروع نظام الإنذار المبكر لرصد الإشعاع، في جميع محافظات سلطنة عُمان حيث جرى تشغيل المحطات وتدفق بياناتها بنسبة 100%، ما يضمن رصد الإشعاع في الوقت المناسب، وأما مشروع تحديث الخطة الوطنية للملوثات العضوية الثابتة، شمل أكثر من 150 موقعًا مع 30 ملوثًا عضويًا ثابتًا، تم جمع أكثر من 350 عينة لدراسة مستويات الملوثات في البيئة، ما يعزز من الحفاظ على البيئة العمانية.
وأوضحت أن:
مشروع رصد جودة المياه الجوفية ومياه الصرف المعالجة، تضمن جمع أكثر من 220 عينة من مياه الصرف الصحي المعالجة و330 عينة من المياه الجوفية من مختلف المحافظات، ونتج عن تحقيق متوسط التزام بنسبة 87% مع المعايير الوطنية.
وأشارت إلى أن:
مشروع رصد الملوثات في البيئة البحرية شمل أكثر من 60 موقعًا، تم جمع 130 عينة من المياه البحرية، وكانت جميع تراكيز العناصر متوافقة مع المعايير الوطنية، وفي رصد مستويات الإشعاع في الأوساط البيئية، تم التعاون مع 230 جهة متعاملة مع المصادر المشعة، تم تنفيذ 220 زيارة رقابية، ما يؤكد الالتزام باحترازات السلامة من الملوثات الإشعاعية بنسبة 95%.
وتابعت الهيئة أن:
مشاريع إعادة تدوير النفايات، تضمن إعادة تدوير 39% من النفايات الصلبة، وإنشاء 85 مصنعًا لإعادة تدوير النفايات ما يسهم في الحفاظ على البيئة، كما تضمن تنفيذ حزمة من المبادرات الوطنية الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي وحماية الإرث البيئي، من أبرزها مشروع حدائق الأشجار العُمانية وهو يُعنى بحماية الأنواع النباتية المحلية المهددة وإعادة توطينها في بيئات آمنة.
وفيما يتصل بمشروع معايير تصنيف الأبنية والمدن المستدامة وشهادات روزنة الخضراء، ذكرت هيئة البيئة أن:
تم إعداد دليلين يشملان 10 محددات لتقييم المدن المستدامة و7 محاور لتقييم الأبنية المستدامة، وقد تم اعتماد هذه المعايير من مركز الاعتماد الخليجي، ما يعزز من استدامة البيئة في سلطنة عمان.

وأعلنت هيئىة البيئة في ختام المؤتمر فوز ولايات
: هيماء، ومحوت، والدقم، والجازر بمحافظة الوسطى عن مسابقة ” الولاية الخضراء” التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وترسيخ الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي والقطاع الخاص.





