بدأت اليوم في محافظة ظفار أعمال ملتقى صلالة الهندسي في نسخته الرابعة، الذي تنظمه جمعية المهندسين العُمانية بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ويستمر يومين بفندق روتانا صلالة.
رعى الافتتاح معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.

ويشارك في الملتقى خبراء ومهندسون ومتخصصون في مجالات الهندسة واللوجستيات وسلاسل الإمداد، في إطار جهود الجمعية بالتعاون مع القطاعين العام والخاص لاستعراض التحديات واستشراف الحلول المبتكرة لتطوير المنظومة الهندسية اللوجستية في سلطنة عُمان.
وألقى المهندس فؤاد بن عبد الله الكندي، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين العُمانية، كلمة أكد فيها على:
أهمية الملتقى في إبراز الدور المحوري للقطاع الهندسي في دعم وتطوير القطاع اللوجستي، مشيرًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لصلالة على خطوط الملاحة العالمية يمنحها ميزة تنافسية فريدة.

وشهد اليوم الأول للملتقى عرض 18 ورقة عمل علمية وفنية تناولت محاور متخصصة بهدف تقديم حلول عملية وتبادل الخبرات، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية وتجارب دولية رائدة في تطوير المراكز اللوجستية المتقدمة التي يمكن الاستفادة منها في السياق العُماني.
كما ناقش المشاركون محور “هندسة المرونة في شبكات الخدمات اللوجستية”، لتعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات والأزمات، إلى جانب نماذج بيئية للحدّ من البصمة الكربونية، وتخطيط رأس المال البشري وتنمية المهارات لتمكين الكفاءات الوطنية، بالإضافة إلى تطوير البنية الأساسية وتحسين الكفاءة التشغيلية في سلاسل التوريد.
وخُتم اليوم الأول..
بجلسة حوارية بعنوان “رؤى في الهندسة اللوجستية”، بمشاركة متحدثين من داخل سلطنة عمان وخارجها ناقشوا خلالها التحديات المستقبلية وفرص التعاون الإقليمي في القطاع اللوجستي.

ويهدف الملتقى..
إلى التركيز على الدور الحيوي للقطاع اللوجستي كأحد المحركات الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز تكامل الهندسة والابتكار مع الخدمات اللوجستية لتحسين كفاءة سلاسل التوريد وخفض التكاليف وزيادة القدرة التنافسية لسلطنة عُمان في الأسواق الإقليمية والعالمية، بالإضافة إلى تطوير الموانئ والمطارات والمناطق الحرة باعتبارها بوابة استراتيجية لربط الخليج العربي بشرق إفريقيا وآسيا.