كيف أديرت أزمة انقطاع الكهرباء إعلاميًا؟

المشيخي: في البداية أود أن أعرج في التعريف بعلم "الأزمات" وهو علم تخصصي.
الدكتور محمد بن عوض المشيخي
الدكتور محمد بن عوض المشيخي

الخميس,8 سبتمبر , 2022 9:06م

أزمة انقطاع التيار الكهربائي لاحت في الأفق بعد انقطاع طال محافظات سلطنة عمان، وهناك العديد من الأسئلة المطروحة حول هذا الانقطاع، ولكن غياب المعنيين للإجابة عليها ترك لنا مجال اخر لنطرح الأسئلة من جهة أخرى.

هذه الأزمة كيف تم إدارتها إعلاميًا؟

وماذا كان رد المختصين حول البيانات لبتي صدرت أثناء الانقطاع؟

حول ما ذكر حاورنا الدكتور محمد بن عوض المشيخي أكاديمي وباحث مختص في الرأي العام والاتصال الجماهيري..

في البداية أود أن أعرج في التعريف بعلم “الأزمات” وهو علم تخصصي باعتباره تهديد قد يلحق الأذى بالأشخاص أو الممتلكات أو تعطيل سير العمل سواء على مستوى الدولة أو مستوى الوزارات والشركات.

ويضيف:

نحن نعلم بأن كل شركة معرضة لمثل هذه الأزمات التي تؤدي بالكثير من الأضرار ومنها سمعة واسم هذه الشركات لدى شرائح المجتمع، ومع تعرض أي شركة لأزمة معينة للأسف لا نجد أي تعاون وتعامل جيد من الجمهور لمعرفة ما يدور وراء الكواليس، وأزمة الانقطاع لم تكن الأولى من نوعها في سلطنة عُمان، ومن المؤسف ما تم خلال الأيام الماضية عندما تحدث أحد المسؤولين عن الشركة بوضع خطة استراتيجية للمستقبل والمعاناة التي تعرض لها المواطنين والمقيمين في فترة الانقطاع خاصة توقف اليوم التعليمي للطلبة والطالبات في المحافظات التي تأثرت بالانقطاع، ونحن ندرك بأن هذه الشركات لها باع طويل في العمل والتي تندرج تحت مسمى ” مجموعة نماء” ولا بد من إيجاد أداة مرجعية في هكذا أزمة.

بقية الحوار: