عبد الله بن صالح باعبود أستاذ كرسي دولة قطر لدراسة المنطقة الإسلامية-جامعة واسيدا-اليابان ـ وباحث غير مقيم في مركز مالكوم كير-كارنيجي للشرق الأوسط أسست، للحديث عن الإختلاف واللافت في العدوان الإسرائيلي والذي يقارب الأكثر من (80) ثمانين يومًا من العدوان المستمر على قطاع غزة.
باعبود أشار:
أحد الأمور اللافتة اللافتة هي قدرة حماس واستعدادها لهذه المعركة رغم كل التضحيات ورغم كل ما نرى أمامنا من دماء وأشلاء وتهديم، إلا أن حماس لا زالت موجودة ولا زالت تقاتل ولا زالت تكبد الإسرائيليين خسائر فادحة”1.
وقال:
آلة القتل الإسرائيلية وصلت إلى مستوى مروع من القتل والتدمير في محاولة لإبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره.
ويشير:
استطاعت حماس أن تفوز في المعركة الإعلامية من ناحية التصوير ومن ناحية حتى البعد الأخلاقي لهذه الحرب، وأظهرت إسرائيل عارية أمام العالم بكل مساويها وظهرت حماس التي يعتبرها العالم للأسف الشديد أنها حركة إرهابية رغم هذا أظهروا أنهم أكثر إنسانية.
ويضيف باعبود:
هناك صمت عربي مريب من بعض الدول العربية وليس فقط هذا، أيضا نجد أن بعض العرب للأسف الشديد يتحاملوا على المقاومة ويحاولوا يبرروا ما تفعله إسرائيل بما فعلته حماس.
وقال من ذات السياق:
مع مستوى التطبيع الحاصل وقبول إسرائيل في المنطقة، واهتمامات الجيل الجديد الواسعة ومختلفة، أصبحت القضية الفلسطينية يعني قضية ثانوية، ولكن اليوم أصبح العالم كله يشاهد عودة فلسطين إلى أولويات القضايا في العالم.
التفاصيل كاملة تجدونها مع هلا أف أم:









