الأولى من نوعها.. إجراء عملية ترميم لمريضة مصابة بسرطان الثدي

الدكتور شيخان: وجود مثل هذه العمليات الترميمية في سلطنة عُمان نقلة نوعية في عمليات ترميم الثدي، وتعد جراحة السديلة الترقيعية باستخدام المثقاب الشرسوفي السفلي العميق DEIP التقنية الأكثر حداثة وتقدمًا.
أرشيفية
أرشيفية

الخميس,27 أكتوبر , 2022 6:02م

 نجح مستشفى خولة في إجراء عملية ترميم لمريضة مصابة بسرطان الثدي باستخدام تقنية جراحة السدائل المجهرية بأخذ أنسجة من البطن وتشكيلها لتكوين ثدي جديد بعد الاستئصال الكلي لثدي المريضة وهي الأولى من نوعها في سلطنة عُمان.

وتكللت العملية بالنجاح وقام بها فريق متخصص بالجراحات المجهرية برئاسة الدكتور شيخان الهاشمي – استشاري بقسم جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى خولة، وتم ترخيص المريضة في أقل من أسبوع.

الفريق المتخصص بالجراحات المجهرية برئاسة الدكتور شيخان الهاشمي – استشاري بقسم جراحة التجميل والترميم والحروق بمستشفى خولة

وقال الدكتور شيخان:

إن وجود مثل هذه العمليات الترميمية في سلطنة عُمان نقلة نوعية في عمليات ترميم الثدي، وتعد جراحة السديلة الترقيعية باستخدام المثقاب الشرسوفي السفلي العميق DEIP التقنية الأكثر حداثة وتقدمًا، وهي أحد الأشكال الجراحية المتطورة، وتقوم بها مجموعة منتقاة من الجراحين المعتمدين بالجراحات المجهرية، وتحتاج إلى تدريب وخبرة تمكن القائمين بها من إجراء هذه العمليات بشكل ناجح وآمن.

وأضاف:

إن مستشفى خولة سيعمل على تفعيل عيادة تخصصية لحالات ترميم الثدي، حيث تعد تقنية السديلة تطورا ملحوظا في مجال التكنولوجيا والتقنيات الطبية خلال الجراحة بخلاف طرق إعادة بناء الثدي التقليدية ، وتستخدم الأنسجة الجلدية والدهنية بمنطقة البطن أو أي منطقة أخرى من الجسم ، ويتم نقلها مع الاوعية الدموية إلى موقع استئصال الثدي ، ويعاد توصيلها بعناية تحت المجهر الجراحي .

يذكر أن..

سرطان الثدي من أكثر انواع السرطانات شيوعا في العالم، وتقدر الوكالة الدولية لبحوث السرطان أن هناك أكثر من 2.26 مليون حالة جديدة من سرطان الثدي، وحوالي 685000 حالة وفاة بسبب سرطان الثدي في جميع أنحاء العالم في عام 2020، وبحسب إحصاءات وزارة الصحة ممثلة في السجل الوطني للسرطان ما زال سرطان الثدي يحتل المرتبة الأولى من بين كل السرطانات على وجه العموم وبين النساء على وجه الخصوص.